في تحول مفاجئ للأحداث، تواجه الرباعة المصرية نعمة سعيد أزمة حادة تعصف بمسيرتها الرياضية، وذلك بعد فترة وجيزة من تراجعها عن قرار الاعتزال وعودتها للمنافسات بهدف الاستعداد لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028. الأزمة تفجرت إثر ثبوت إيجابية العينة الخاصة بها في فحص كشف المنشطات، مما استدعى خضوعها لجلسة استماع وتحقيق رسمية أمام المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، والتي تقرر تأجيلها لتقام يوم الثلاثاء القادم عوضاً عن الموعد المبدئي الذي كان مقرراً يوم الاثنين.
وفي سياق دفاعها عن نفسها، تتجه البطلة المصرية نحو اتخاذ خطوات تصعيدية حاسمة عقب انتهاء الإجراءات المحلية، حيث تعتزم نقل ملف قضيتها إلى الجهات الدولية المعنية بمكافحة المنشطات. وترتكز اللاعبة في موقفها على توجيه أصابع الاتهام مباشرة نحو الطاقم الطبي التابع لاتحاد اللعبة، محملة إياهم المسؤولية الكاملة عن هذه النتيجة، ومؤكدة أن المواد المحظورة تسللت إلى جسدها نتيجة تناولها لمكملات غذائية صُرفت لها تحت إشرافهم المباشر.
على الجانب الآخر، تلتزم أروقة الاتحاد المصري لرفع الأثقال، بقيادة محمد عبد المقصود، بحالة من الترقب في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات لتبين الموقف القانوني والرياضي النهائي للاعبة. وتأتي هذه التطورات المربكة لتلقي بظلالها على الجهود المكثفة التي بُذلت مؤخراً لضمان استمراريتها في الرياضة، إذ جاءت عودتها من الاعتزال ثمرة لاجتماع تنسيقي رفيع المستوى ضم قيادات من وزارة الشباب والرياضة ورئيس الاتحاد وبحضور شقيقها، وذلك ضمن مساعي الدولة الحثيثة لرعاية أبطالها الأولمبيين وتجهيزهم مبكراً لحصد الميداليات في الاستحقاقات العالمية القادمة.
التعليقات