يواجه الجهاز الفني للمنتخب الوطني تحدياً تنظيمياً يتعلق بتحديد التوقيت الدقيق لانضمام عناصر فريقي الأهلي وبيراميدز إلى المعسكر الإعدادي؛ إذ يرتبط هذا الأمر بمدى تقدم الفريقين في المنافسات القارية واحتمالية وصولهما إلى المشهد الختامي لدوري أبطال أفريقيا. وتبرز الإشكالية في تعارض موعد إياب النهائي القاري المحدد له الرابع والعشرين من مايو مع رغبة المدرب حسام حسن في تقديم موعد تجمع المنتخب ليبدأ في الحادي والعشرين من الشهر ذاته، بدلاً من الموعد المبدئي الذي كان محدداً في السابع والعشرين، وهو المقترح الذي لاقى قبولاً من رابطة الأندية لضمان أفضل استعداد للمحفل العالمي.

وفي سياق التحضيرات الفنية، وضع القائمون على الكرة المصرية خارطة طريق تتضمن احتكاكات قوية مع مدارس كروية متنوعة؛ حيث تقرر خوض ثلاث مواجهات ودية من العيار الثقيل. تبدأ هذه السلسلة بمعسكر خارجي في الأراضي القطرية خلال شهر مارس، يشهد لقاءً قوياً ضد المنتخب السعودي يوم 26، يعقبه اختبار أوروبي صعب أمام المنتخب الإسباني في الثلاثين من الشهر نفسه، وذلك بهدف رفع نسق الأداء واكتساب الخبرات اللازمة قبل المنافسات الرسمية.

وستكون ذروة الاستعدادات في شهر مايو من خلال مواجهة تاريخية مرتقبة ضد المنتخب البرازيلي، والتي تم الاتفاق عليها لتكون البروفة النهائية للفراعنة. وقد فضل الجهاز الفني الاكتفاء بهذه الودية الكبرى كمسك ختام للمعسكر، مستبعداً فكرة تنظيم مباراة رابعة خلال شهر يونيو؛ حرصاً على عدم إرهاق اللاعبين بدنياً وذهنياً، وتوفير كامل طاقاتهم لرحلة السفر إلى الولايات المتحدة وخوض غمار منافسات كأس العالم بجاهزية تامة.