في لفتة تعكس التقدير لمسيرة حافلة بالعمل الدؤوب، وجه المهندس هاني أبو ريدة رسالة مفعمة بالود إلى قمة الهرم الكروي العالمي، متمثلة في السيد جياني إنفانتينو، وذلك احتفاءً بإتمام عقده الأول على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم. وقد جاءت هذه التهنئة لتعبر عن تثمين القيادة المصرية للتطورات المتسارعة التي شهدتها الساحرة المستديرة، والإشادة بالنقلة النوعية التي تحققت خلال هذه الحقبة الزمنية المهمة.

أكد رئيس الاتحاد المصري، متحدثاً باسمه ونيابة عن مجلس الإدارة، أن السنوات العشر الماضية لم تكن مجرد فترة زمنية عابرة، بل شكلت منعطفاً تاريخياً في مسار اللعبة الأكثر شعبية في العالم. فقد تميزت هذه المرحلة برؤية شمولية تجلت في توسيع دائرة المنافسة عبر زيادة مقاعد كأس العالم، ومنح كرة القدم النسائية الاهتمام الذي تستحقه، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات دعم مالي وفني غير مسبوقة استهدفت تقليص الفوارق بين الاتحادات القارية وضمان عدالة المنافسة للجميع.

لم تقتصر الإشادة في الرسالة على الجوانب الفنية، بل امتدت لتشمل الثورة الإدارية التي شهدتها أروقة “الفيفا”، حيث تم إرساء قواعد صارمة للحوكمة والشفافية وتحديث اللوائح المنظمة. كما تم تسليط الضوء على الطفرة التكنولوجية التي تم دمجها في الملاعب لضمان نزاهة المباريات، جنباً إلى جنب مع برامج تأهيل الكوادر البشرية من مدربين وحكام، وتطوير البنية التحتية الرياضية لتواكب متطلبات العصر الحديث.

وعلى الصعيد القيمي والإنساني، نوهت الرسالة بالدور المحوري الذي لعبته كرة القدم تحت هذه القيادة في تعزيز التقارب بين الشعوب؛ إذ تحولت الملاعب إلى منصات عالمية لنشر ثقافة التسامح والتنوع ونبذ التمييز. وقد نجحت هذه السياسة في استثمار قوة الرياضة كأداة فعالة لمد جسور التواصل وبث روح الأمل والوحدة في مواجهة التحديات العالمية.

وفي ختام كلماته، شدد أبو ريدة على اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية والتعاون الوثيق مع الاتحاد الدولي، مثمناً مساندته الدائمة للاتحادات الوطنية، ومعرباً عن تطلعه لاستكمال مسيرة العمل المشترك لخدمة الأهداف النبيلة للرياضة. وتضمنت النهاية أصدق الأمنيات لرئيس “الفيفا” بدوام العافية والتوفيق، وللمؤسسة الكروية الدولية بمزيد من الازدهار والنجاح في المستقبل.