حسم هاني شكري، عضو مجلس إدارة القلعة البيضاء، الجدل الدائر حول مستقبل القيادة الفنية للفريق، مؤكداً استقرار الأمور باستمرار معتمد جمال على رأس الجهاز الفني. وفي حديثه الإذاعي، أشار شكري إلى أن لغة الأرقام والنتائج الإيجابية التي تحققت مؤخراً تجعل من غير المنطقي التفكير في أي تغيير، مشدداً على أن المدرب مستمر في مهامه لاستكمال المسيرة. كما حرص على تصحيح مفاهيم سابقة تزامنت مع فترة التفاوض مع جوميز، موضحاً أن الإدارة لم تتخذ أي قرار بإقالة معتمد جمال حينها، بل إن طلب الرحيل جاء بناءً على رغبة شخصية منه في ذلك التوقيت.

وتطرق شكري إلى كواليس الميركاتو الشتوي وخروج بعض الأسماء البارزة مثل ناصر ماهر ودونجا، مبرراً تلك الخطوات بالضغوط الاقتصادية والضرورة الملحة لتوفير السيولة المالية اللازمة لسداد مستحقات باقي عناصر الفريق. واستشهد بصفقة انتقال دونجا إلى الدوري السعودي كنموذج للقرارات الإدارية المدروسة، واصفاً إياها بالخطوة الموفقة لجميع الأطراف؛ نظراً لوصول اللاعب لسن الثلاثين وتلقيه عرضاً مالياً ضخماً يعادل ثلاثة أضعاف راتبه الحالي، مما كان سيجعل مسألة الإبقاء عليه صعبة وتؤثر سلباً على حالته النفسية.

وفيما يتعلق بالشأن الإداري الداخلي، كشف عضو المجلس عن واقعة تخص المدير الرياضي جون إدوارد، الذي بادر بطلب فسخ تعاقده والرحيل فور تصاعد الأقاويل حول عقده، إلا أن مجلس الإدارة قابل هذا الطلب بالرفض القاطع وبالإجماع، مؤكدين درايتهم الكاملة وموافقتهم المسبقة على كافة بنود التعاقد، وموجهين له الشكر العميق على إخلاصه وتفانيه في خدمة النادي.

وعلى الصعيد الشخصي، اعترف شكري بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيراً إلى أنه رغم عشقه الكبير للكيان وسعادته بانتصاراته، إلا أنه لو عاد به الزمن للوراء ربما لم يكن ليقدم على خوض تجربة العمل العام والترشح لعضوية المجلس مجدداً. واختتم تصريحاته ببعث رسالة طمأنينة للجماهير البيضاء، مبشراً بقرب إسدال الستار نهائياً على أزمة إيقاف القيد، حيث باتت الحلول وشيكة للغاية خلال الأيام القليلة القادمة.