أماط مازن الناطور اللثام عن تفاصيل صادمة تتعلق بملف رحيل الفنانة السورية هدى شعراوي، مؤكداً أن التحقيقات أثبتت ضلوع المساعدة المنزلية في إنهاء حياتها، حيث أقرت الجانية بفعلتها أمام المحققين ببرود تام ودون أن يظهر عليها أي شعور بالذنب أو الأسف، مما دفع المراقبين إلى ترجيح فرضية معاناتها من اضطرابات عقلية أو وقوعها تحت تأثير تخيلات وأوهام لا تمت للواقع بصلة.
وفي سياق البحث عن الدوافع، تبين أن العاملة كانت تعيش حالة من الذعر غير المبرر تجاه الإجراءات الطبية الروتينية المفروضة على العمالة، إذ توهمت أن تلك الفحوصات الدورية ما هي إلا مكيدة مدبرة أو خطة خفية لإلحاق الأذى بها، وقد تجلت هذه الحالة النفسية المضطربة بوضوح في الرسالة التي خلفتها وراءها بعد ارتكاب الجريمة، والتي حملت بين سطورها عبارات تنكرت فيها للمعاملة الحسنة التي تلقتها من الفنانة الراحلة، عاكسة بذلك عمق الشكوك والهواجس السوداوية التي كانت تسيطر على تفكيرها.
التعليقات