بعد عمليات تحرٍ ومتابعة دقيقة في مختلف المراصد، أصدرت أعلى الجهات الشرعية والقضائية قرارها الحاسم بشأن انقضاء شهر الصيام. وقد أوضحت التقارير الميدانية الواردة من لجان الترائي عدم توفر أي دليل بصري يثبت ظهور القمر الجديد، سواء بالعين المجردة أو عبر الأجهزة الفنية المعتمدة.

وبناءً على هذه المعطيات، تقرر امتداد فترة أداء فريضة الصيام ليوم إضافي بغرض استكمال العدة المقررة لشهر العبادة. وبذلك يتأجل انطلاق مظاهر الاحتفال بالأيام المباركة التي تعقب هذه الفترة الروحانية، حتى يتحقق الدخول الفعلي في غرة الشهر القمري اللاحق وفقاً للضوابط الدقيقة.

تأتي هذه الإجراءات التزاماً بالمنهج الديني الأصيل الذي يربط بدايات المواسم الإسلامية ونهايتها بالبراهين الفلكية واليقينية القاطعة، وهو ما يحسم حالة الترقب الواسعة لدى الجمهور، ويوجههم نحو إتمام شعائرهم بطمأنينة تامة.