شاركت الفنانة هنا الزاهد جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحات من أحدث ظهور لها، حيث بدت في غاية الجاذبية وهي ترتدي قفطاناً أسود اللون جمع بين الفخامة والوقار. وحرصت في هذه الإطلالة على إبراز جمال ملامحها الطبيعية من خلال استخدام لمسات ناعمة من مستحضرات التجميل، مع ترك خصلات شعرها المموجة تنسدل بحرية وعفوية، مما أضفى على مظهرها طابعاً حيوياً يتسم بالرقة. وتُعرف هنا بذوقها الرفيع وقدرتها على خطف الأنظار بفضل اختياراتها للأزياء التي تبرز رشاقتها وتناسق قوامها، حيث تميل غالباً إلى البساطة والابتعاد عن التكلف، سواء كانت تعتمد ملابس كاجوال عصرية أو فساتين سهرة كلاسيكية.

وعلى صعيد آخر، عاد الحديث عن الحياة الشخصية للفنانة إلى الواجهة بعد تعقيب الفنان أحمد فهمي على تصريحاتها السابقة التي ذكرت فيها أنها طوت صفحة الماضي تماماً ومحت ذكرياتها معه. فقد أوضح فهمي خلال لقاء إعلامي أنه يتبنى وجهة نظر مغايرة، مؤكداً أن التجارب الحياتية الصعبة لا يمكن نسيانها بسهولة لأنها المصدر الحقيقي للتعلم واكتساب الخبرات. وأعرب عن أمله الصادق في أن تكون هنا قد تجاوزت بالفعل تلك المرحلة بسلام، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن استمرار الحديث عنه في لقاءاتها التلفزيونية قد يعطي انطباعاً بأن أثر تلك التجربة لا يزال حاضراً، عكس ما يتم التصريح به.