شاركت النجمة هنا الزاهد جمهورها ومحبيها مجموعة من اللقطات الحديثة عبر منصاتها الرقمية، حيث ظهرت بمظهر لافت جمع بين الرقي والجاذبية، وقد اختارت لهذه المناسبة فستاناً أسود اللون يتميز بتصميم فريد، إذ زُين الجزء العلوي منه بتطريزات براقة وأحجار ملونة أضفت عليه لمسة من الفخامة. ولم تبالغ هنا في استخدام مساحيق التجميل، بل اكتفت بلمسات ناعمة أبرزت نضارة وجهها، تاركة شعرها ينسدل بتموجات طبيعية تماشت مع إطلالتها، وهو أمر اعتادت عليه، حيث تُعرف بحرصها الدائم على انتقاء أزياء تبرز رشاقتها وتناسق قوامها بشكل عصري يثير الإعجاب.
وعلى صعيد آخر، تفاعل الفنان أحمد فهمي مع التصريحات الأخيرة التي أدلت بها طليقته حول طي صفحة الماضي تماماً ونسيان ذكرياتها معه بعد مرور عامين على الانفصال. وخلال ظهور إعلامي حديث، أوضح فهمي وجهة نظر مغايرة، مشيراً إلى أن التجارب الصعبة تظل محفورة في الذاكرة كدروس مستفادة، وأنه شخصياً لا يستطيع نسيان تلك المرحلة لأنها منحته خبرة حياتية وكيفية للتعامل لم يكن يمتلكها من قبل، معرباً عن أمله في أن تكون هنا قد تخطت بالفعل تلك الفترة بسلام، رغم إشارته إلى أن استمرار الحديث عنه وسيرته في لقاءاتها المتلفزة قد يوحي بأن الأمر لا يزال حاضراً في ذهنها.
وفي سياق متصل، رد فهمي على التلميحات التي تطرقت لرفض الارتباط بشخص يتصف بالبخل، مستبعداً أن يكون هو المقصود بهذا الحديث، حيث أكد بشكل قاطع أن البخل لا يعد من صفاته الشخصية. واعترف بأنه قد يتسم بالعصبية وسرعة الغضب، لكنه يدرك جيداً واجباته المادية، مشدداً على قناعته بأن تلبية احتياجات الزوجة ورفاهيتها وشراء ما ترغب به يعد جزءاً أساسياً من مسؤوليات الزوج طالما كان مقتدراً مادياً، وهي مبادئ سار عليها ويعلم الطرف الآخر حقيقتها جيداً.
التعليقات