أطلت النجمة هنا الزاهد على جمهورها مؤخراً بلمسات شتوية دافئة تحمل عبق الأناقة الفرنسية، حيث شاركت عبر حسابها الرسمي مجموعة من اللقطات التي وثقت ظهورها بمظهر طبيعي وعفوي. وقد حرصت في هذه الإطلالة على الابتعاد عن التكلف، مكتفية بوضع لمسات بسيطة من مساحيق التجميل بألوان ناعمة تبرز نضارة بشرتها، بينما تركت خصلات شعرها الطويل تنسدل بحرية بتموجات “الكيرلي” الحيوية، وهو النمط الذي يعكس ذوقها الرفيع في تنسيق الأزياء التي تبرز دائماً رشاقتها وتناسق قوامها بأسلوب عصري جذاب.

وعلى صعيد آخر، عاد الحديث عن الحياة الشخصية للثنائي السابق إلى الواجهة، بعدما خرج الفنان أحمد فهمي عن صمته للتعليق على ما ذكرته طليقته حول طي صفحة الماضي ونسيان ذكرياتهما معاً. فخلال حديث تلفزيوني أجراه مؤخراً، أوضح فهمي رؤيته المغايرة للأمر، مؤكداً أن التجارب الإنسانية الصعبة لا يمكن أن تُمحى من الذاكرة بسهولة، مشيراً إلى أن تلك المرحلة كانت درساً غنياً أكسبه خبرات حياتية لم يكن ليتعلمها لولا مروره بتلك الظروف، معتبراً أن صعوبة التجربة كانت نابعة من نقص الخبرة في التعامل معها حينذاك.

وفيما يخص تجاوز تلك المرحلة، أبدى فهمي أمنياته الصادقة بأن تكون هنا قد تخطت بالفعل آثار الانفصال، رغم إلمح إلى أن استمرار ذكره في لقاءاتها الإعلامية قد يعطي انطباعاً بأن الأمر لا يزال يشغل حيزاً من تفكيرها. كما تطرق إلى التلميحات المتعلقة بصفة البخل، نافياً بشكل قاطع أن يكون هو المقصود بحديثها عن رغبتها في تجنب الرجل البخيل مستقبلاً، حيث اعترف بكونه شخصاً عصبياً، لكنه شدد على أن البخل ليس من شيمه، مؤكداً قناعته بأن تلبية احتياجات الزوجة أمر واجب طالما توفرت الاستطاعة المادية، وهو مبدأ يلتزم به وتعرفه هي جيداً.