فرضت الإصابة المفاجئة التي ألمت بالنجم المصري محمد صلاح واقعاً جديداً على الساحة الرياضية، حيث تأكد غيابه عن الملاعب في الفترة الراهنة. وقد أوضح المدير الفني لنادي ليفربول، أرني سلوت، في تصريحات إعلامية أن هذا العارض الصحي غير المتوقع سيمنع الجناح الهداف من خوض المواجهة المرتقبة أمام برايتون ضمن منافسات الدوري الإنجليزي. وبطبيعة الحال، انسحب هذا الغياب على الالتزامات الدولية للاعب، إذ بات من شبه المستحيل التحاقه بمعسكر بلاده القادم. ورغم قسوة النبأ، يرى المدرب الهولندي أن فترة التوقف الدولي تمثل نافذة مثالية لتعافي النجم المخضرم، مبدياً ثقته التامة في قدرته على العودة السريعة بفضل احترافيته العالية واهتمامه الاستثنائي بحالته البدنية.
وعلى الجانب الآخر، فرضت هذه المستجدات حالة من الاستنفار داخل أروقة المنتخب المصري الذي يتأهب لخوض اختبارين وديين من العيار الثقيل أمام كل من إسبانيا والسعودية في أواخر شهر مارس، ضمن خطة الإعداد لنهائيات كأس العالم. وبتوجيهات صارمة من المدير الفني حسام حسن، فتح الجهاز الطبي لـ”الفراعنة”، تحت إشراف الدكتور محمد أبو العلا، خطوط اتصال مباشرة ومستمرة مع الطاقم الطبي في النادي الإنجليزي. وتهدف هذه الخطوة إلى الوقوف على التطورات الدقيقة لعملية الاستشفاء، وجمع كافة المعطيات الطبية اللازمة لتحديد الموقف النهائي للاعب قبل إعلان القائمة الرسمية.
وبالتوازي مع المتابعة الطبية، بدأ العقل المدبر للمنتخب في نسج حلول فنية بديلة لسد الفراغ المحتمل الذي سيتركه قائد الفريق. وقد اتجهت أنظار الجهاز الفني نحو الملاعب الإسبانية، حيث برز اسم اللاعب الشاب هيثم حسن، المحترف في صفوف نادي أوفييدو، كخيار تكتيكي واعد. وترى الإدارة الفنية أن إمكانيات اللاعب المهارية وقدرته الفائقة على إجادة اللعب في الرواق الأيمن تجعله المرشح الأبرز لتعويض هذا الغياب، مما يضمن الحفاظ على الفاعلية الهجومية والتوازن الفني للمنتخب خلال المواجهات التجريبية القادمة.
التعليقات