طالما ارتبط اسم المحترف الشاب ذي الأصول المصرية هيثم حسن باللعب لصالح الفراعنة، ويبدو أن هذه الخطوة قد حانت أخيرًا. فبعد أن حالت العوائق الإدارية وتأخر استخراج جواز السفر المصري دون تواجده في معسكر الخريف الماضي لمواجهتي جيبوتي وغينيا، تجددت الفرصة مرة أخرى أمام الموهبة التي تحمل الجنسيتين الفرنسية والمصرية لتمثيل بلده الأم، لتطوى بذلك صفحة التأجيلات التي عطلت ظهوره الدولي الأول.
فقد قررت القيادة الفنية للمنتخب الوطني فتح أبوابها مجددًا أمام الجناح المحترف، عبر توجيه استدعاء رسمي له للانخراط في التجمع الدولي المقرر إقامته خلال شهر مارس الحالي. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة التحضيرات الجادة والمكثفة التي يخوضها الفريق استعدادًا لخوض غمار التصفيات المؤهلة للنسخة المقبلة من العرس الكروي العالمي عام 2026.
ولم يأتِ قرار استقطابه من فراغ، بل كان انعكاسًا للمردود الفني المتطور الذي يقدمه اللاعب بقميص ناديه ريال أوفييدو في الملاعب الإسبانية. طوال رحلته في الموسم الكروي الحالي، حظي بثقة مدربيه ليشارك في ثمانية وعشرين لقاءً تنوعت بين منافسات الدوري وبطولة الكأس، متخطيًا حاجز الألف وستمائة وخمسين دقيقة من اللعب الفعلي. ورغم عدم تمكنه من هز شباك الخصوم بنفسه حتى الآن، إلا أن فاعليته الهجومية ظهرت بوضوح من خلال تقديم ثلاث تمريرات حاسمة أسفرت عن أهداف لفريقه.
ويعول الطاقم الفني على الجودة التي يمتلكها اللاعب، والتي صقلتها تجاربه الدولية السابقة مع الفئات السنية لمنتخب الديوك الفرنسية. ويمتلك هيثم في رصيده مسيرة واعدة تمثلت في خوض اثنتي عشرة مباراة مع منتخب فرنسا للناشئين تحت سبعة عشر عامًا، زار خلالها الشباك في أربع مناسبات، إلى جانب ظهوره في أربع مواجهات أخرى مع فئة ما تحت ثمانية عشر عامًا، موقعًا على هدف دولي إضافي، مما يجعله ورقة رابحة محتملة في الخطط المستقبلية للمنتخب المصري.
التعليقات