تشهد أروقة المنتخب المصري حالة من الترقب والمتابعة الدقيقة للمستويات المبهرة التي يقدمها الجناح المهاجم هيثم حسن في الملاعب الإسبانية بقميص ريال أوفيدو. هذا التوهج الواضح جعل اللاعب الشاب خياراً استراتيجياً لا يمكن تجاهله في حسابات الإدارة الفنية للفترة المقبلة، مما خلق منافسة شرسة على حجز المقاعد الأساسية في الخطوط الأمامية.

وبطبيعة الحال، ألقت هذه التطورات بظلالها الثقيلة على حظوظ نجم فريق بيراميدز، مصطفى فتحي، في التواجد ضمن البعثة المتجهة إلى المونديال. فالتطابق الكبير في المهام الهجومية داخل المستطيل الأخضر بين اللاعبين، مقترناً بميل القائمين على المنتخب نحو الاستعانة بالعناصر المتمرسة في الدوريات القارية الكبرى، يجعل طريق فتحي نحو القائمة النهائية محفوفاً بالصعوبات.

وترجح كفة المحترف في إسبانيا بناءً على اعتياده على الإيقاع السريع والالتحامات البدنية القوية التي تتسم بها المنافسات الأوروبية، وهي خصائص يراها الجهاز الفني حتمية لمقارعة كبار اللعبة في العالم. وأمام هذا التحدي المعقد، أصبح لزاماً على جناح بيراميدز أن يقدم أداءً خرافياً وغير مسبوق على الساحتين المحلية والأفريقية ليبرهن على جدارته، لا سيما وأن المشاركة في المحفل العالمي تخضع لتقييمات صارمة تعتمد بالأساس على الكفاءة التامة والقدرة الفائقة على قلب الموازين وصناعة الفارق الفوري بمجرد النزول إلى أرضية الميدان.