في قلب العاصمة الفرنسية، ووسط الزخم الذي يصاحب أسبوع الموضة للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026، نجحت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي في أن تكون محور أحاديث الصحافة والجمهور من جديد. لم يكن تواجدها في عرض المصمم العالمي إيلي صعب مجرد مشاركة عابرة وسط نخبة من مشاهير العرب وأوروبا، بل تحول إلى حدث لافت سرق الأضواء وأعاد رسم ملامح الاهتمام الإعلامي خلال الفعاليات.
ما أثار الجدل هذه المرة لم يقتصر على أناقة أزيائها المعهودة، بل جاء نتيجة خروجها عن المألوف بأسلوب مبتكر وغير مسبوق في تنسيق الإكسسوارات؛ فقد فاجأت الحضور والمتابعين بارتداء ثلاث ساعات يد دفعة واحدة، موزعة على معصميها بطريقة كسرت بها القواعد التقليدية الصارمة التي عهدها جمهور منصات العروض الكبرى. هذه اللمسة الغريبة كانت كفيلة بتحويل الأنظار عن تفاصيل العرض الأخرى والتركيز على جرأة خياراتها.
سرعان ما انتقل صدى هذا التصرف من قاعات باريس إلى فضاءات الإنترنت، حيث تداول رواد مواقع التواصل الصور بكثافة، مما خلق حالة من النقاش الواسع. وقد انقسمت الآراء بين فريقين؛ أحدهما رحب بهذه الخطوة واعتبرها نوعاً من التمرد الفني الذي يحرر الموضة من قيودها ويحول الساعات إلى قطع استعراضية بارزة، وفريق آخر رأى فيها مبالغة زائدة لا تخدم الأناقة في هذا السياق. ومهما كانت التقييمات، فقد نجحت هذه “التقليعة” في جعل هيفاء العنوان الأبرز للنقاشات الجانبية في أسبوع الموضة.
إلى جانب هذه الضجة، واصلت النجمة اللبنانية جولتها الباريسية بحضور لافت في عروض أخرى لدور أزياء عالمية مثل “جورج حبيقة” و”يانينا”، مؤكدة من خلال تنوع إطلالاتها أنها لا تسعى لمجرد التواجد، بل تهدف إلى ترسيخ بصمة خاصة تعكس شخصيتها المتفردة، وتثبت قدرتها المستمرة على مفاجأة الجمهور وابتكار صيحات تظل عالقة في الأذهان.
التعليقات