ضمن خطة التحضير المكثفة لخوض غمار التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية، أنهى المنتخب الوطني للناشئين من مواليد عام ألفين وسبعة تجمعهم التدريبي الذي أقيم تزامناً مع فترة التوقف الدولي خلال شهر مارس. وقد تخلل هذه الفترة الاستعدادية خوض اختبارين وديين من العيار الثقيل أمام نظيرهم الجزائري، الذي خاض المواجهتين مدججاً بكامل عناصره المحترفة. ورغم صعوبة الاحتكاك، أظهرت العناصر الوطنية تماسكاً وندية واضحة، حيث انتهى اللقاء الأول بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل شبكة، في حين سيطر التعادل السلبي على مجريات المباراة الثانية.
هذا المردود المتميز نال استحساناً كبيراً من الكابتن وائل رياض، الذي يتولى القيادة الفنية للفريق، حيث أبدى ارتياحه التام لحجم الفوائد المكتسبة من هذا التجمع. وأكد المدرب أن الغاية الأساسية لم تكن يوماً البحث عن انتصارات رقمية في مباريات تحضيرية، بل تركزت الأهداف حول قياس مدى التطور الميداني للمنظومة ككل، سواء على مستوى المهارات الفردية أو التناغم الجماعي. وقد ظهر ذلك جلياً في قدرة اللاعبين الشبان على استيعاب الجمل التكتيكية وتنفيذها ببراعة أمام خصم قوي، مما يعكس نجاح المعسكر في وضع اللاعبين تحت ضغط المباريات الدولية الكبرى، ويبشر بخطوات ثابتة نحو بناء جيل كروي صلب.
وقد استند الطاقم الفني في تطبيق هذه الرؤية على قائمة موسعة ضمت نخبة من المواهب الصاعدة، حيث تولى مهمة حماية العرين الثلاثي مصطفى سامي، عمر عبدالعزيز، وإياد تامر. بينما تشكل الجدار الدفاعي من إياد مدحت، عبدالله بدير، نور أشرف حسن، أدهم أحمد الدين، محمد عبدالبصير، محمد عوض السيد، ماهر خالد، يوسف شيكا، ومحمد الأمين. وشهدت منطقة المناورات في وسط الميدان كثافة عددية بتواجد كل من محمد عاطف، محمد سمير كونتا، أحمد ياسر، محمود فيصل، عمر ثروت، محمد حمد، بلال عطية، عمر العزب، علي الجارحي، ياسين عاطف، محمود صلاح، أدهم كريم، وأنس رشدي، في حين أُسندت المهام الهجومية لثلاثي المقدمة محمد هيثم، محمد عبدالفتاح، ومحمود حسن تريزيجيه.
التعليقات