استعداداً للمنافسات الرسمية المرتقبة، ينخرط المنتخب الوطني لكرة القدم للناشئين، فئة مواليد ألفين وسبعة، في تجمع إعدادي مغلق يبدأ في الثاني والعشرين من شهر مارس الحالي ويستمر حتى نهايته. وسيشهد هذا التجمع اختباراً حقيقياً لقدرات اللاعبين من خلال خوض مواجهتين تجريبيتين أمام نظيره الجزائري، تمت جدولتهما في يومي السابع والعشرين والثلاثين من الشهر ذاته، وذلك بهدف رفع مستوى الانسجام بين عناصر الفريق وإكسابهم خبرة اللعب على الصعيد الدولي المبكر.

ومن أجل تكوين تشكيلة قوية قادرة على تحقيق أهداف هذا المعسكر، يعيش المدير الفني وائل رياض حالة من النشاط المتواصل، حيث يتنقل بين الملاعب المختلفة لمراقبة منافسات الدوري المحلي المخصص لهذه الفئة العمرية. ويرمي المدرب من خلال هذه المتابعة الحثيثة إلى رصد أبرز المواهب الصاعدة، وتقييم جاهزيتهم من الناحيتين المهارية والبدنية على أرض الواقع، تمهيداً لإعلان قائمة الأسماء التي ستمثل القوام الأساسي للمنتخب.

ويعكس هذا النهج الميداني مدى حرص القيادة الفنية على إرساء مبدأ العدالة وتوسيع قاعدة الاختيار لتشمل كل ناشئ يثبت جدارته وتألقه محلياً. كما تسعى الإدارة الفنية لتوظيف هذه الخامات الجيدة واستثمار إمكانياتها بما يتماشى مع الأسلوب الخططي المعتمد، وصولاً إلى بناء منظومة كروية متماسكة ومستعدة لتقديم أداء مشرف في كافة المحافل الرياضية القادمة.