في إطار التحضيرات المكثفة التي يجريها الجهاز الفني لقلعة الدراويش لضمان البقاء في دوري الأضواء، خاض الفريق اختبارًا وديًا جديدًا. هذه المواجهة التجريبية الثانية، التي أقيمت ضد فريق الفيروز السيناوي، شهدت أنباءً سارة تمثلت في استعادة خدمات ثنائي الفريق عبد الله محمد وأحمد عادل عبد المنعم، لتجهيزهما بشكل كامل لمعارك البقاء المرتقبة في النصف الثاني من الموسم.
وقد عانى الحارس أحمد عادل من إصابة أبعدته عن الملاعب لقرابة الشهر، إلا أنه نجح في تجاوزها والانتظام في الحصص التدريبية مؤخرًا، ليثبت من خلال مشاركته في اللقاء التحضيري جاهزيته التامة للذود عن مرمى النادي في الاستحقاقات الرسمية القادمة. وعلى نفس الصعيد، أنهى زميله عبد الله محمد كافة مراحل برنامجه العلاجي بنجاح، مما مكنه من الانخراط بقوة في المران الجماعي وتسجيل حضوره الفعلي في التجربة الودية ذاتها.
وتأتي هذه الاستعدادات في توقيت حاسم، حيث يقف الفريق أمام مهمة شاقة تتطلب حصد الانتصارات في ثماني مواجهات كحد أدنى من أصل ثلاثة عشر لقاءً متبقيًا له في منافسات الدور الثاني. هذا المسار الصعب هو السبيل الوحيد لبلوغ حاجز الخمس وثلاثين نقطة، والذي يمثل طوق النجاة لتفادي كابوس الانحدار نحو دوري المحترفين في النسخة القادمة.
وتتوزع خريطة المباريات المصيرية المتبقية لكتيبة الإسماعيلي بين تحديات داخل الديار وأخرى خارجها؛ إذ سيضطر الفريق لخوض ثماني رحلات محفوفة بالمخاطر بعيدًا عن معقله، ليحل ضيفًا على أندية البنك الأهلي، الاتحاد السكندري، المقاولون العرب، غزل المحلة، حرس الحدود، الجونة، بتروجت، ووادي دجلة. وفي المقابل، سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور في خمسة لقاءات حاسمة يستضيف خلالها فرق طلائع الجيش، زد، مودرن سبورت، فاركو، وكهرباء الإسماعيلية، أملًا في اقتناص النقاط الكفيلة بتأمين بقائه في المسابقة.
التعليقات