في إطار توضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بالممارسات الروحية، حسمت الجهات الرسمية المسؤولة عن الشأن الديني بمصر المسألة المرتبطة بمحبة الرموز الإسلامية ومكانتهم. حيث بيّنت أن اتخاذ النسل النبوي الشريف والأولياء الأنقياء كطريق للتقرب إلى الخالق، والتماس الخير والنفحات من خلالهم، يُعد أمراً متوافقاً تماماً مع صحيح الدين ولا تشوبه أي شائبة.

ويمثل اللجوء إلى أصحاب السير العطرة والمقامات العالية رجاءَ نيل الفضل الإلهي توجهاً مقبولاً لا يتعارض مع العقيدة. فهذا السلوك الروحي يندرج ضمن الإطارات المباحة التي تعكس عمق التوقير لأهل الفضل، وتُظهر المحبة الصادقة لمن اصطفاهم الله بالتقوى وطهارة السيرة.