في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات، بادرت طهران بفتح قنوات الاتصال مع مسقط، حيث أجرى رئيس الدبلوماسية الإيرانية محادثات هاتفية مع نظيره في سلطنة عمان. وقد انصب التركيز خلال هذا التواصل على ضرورة العمل المشترك لنزع فتيل التوتر القائم، حيث أعرب الجانب الإيراني عن تطلعه لقيام السلطنة بدور فاعل يسهم في لجم التصعيد الحالي، وتوظيف ثقلها السياسي للدفع بمسار التهدئة وتجنيب المنطقة مزيدًا من الاضطرابات، سعيًا لاستعادة مناخ الهدوء والاستقرار.
وزير الخارجية الإيراني يطلب تدخل نظيره العماني لوقف التصعيد والعودة لمسار الاستقرار
التعليقات