صرح وزير الخارجية الصومالي، عبد السلام عبدي علي، بأن الفحوصات الرسمية لقوائم المسافرين الخاصة بالرحلة الجوية التي غادر عبرها عيدروس الزبيدي أثبتت عدم وجود اسمه ضمن الكشوفات المعتمدة، مما يؤكد أنه لم يسافر بالطرق القانونية المتعارف عليها.

وأسفرت التحقيقات الدقيقة عن مفاجأة تتعلق بكيفية تواجده على متن الطائرة، حيث تبين أنه لم يشغل مقعداً نظامياً كبقية الركاب، بل لجأ إلى الاختباء داخل مخزن الأمتعة والشحن، في خطوة تُعد انتهاكاً جسيماً لقوانين الملاحة الجوية واشتراطات السلامة.

وفي ضوء هذه المعطيات، لفت الوزير إلى أن الحادثة تكشف عن ثغرات أمنية مقلقة تستوجب الوقوف عندها، مؤكداً استمرار السلطات الصومالية في تقصي الحقائق والتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية لفك رموز ما حدث وتحديد المسؤوليات لضمان محاسبة المقصرين.