أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر، يوم الخميس، على الضرورة القصوى لإخماد نيران النزاعات المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط دون أي تأخير، مشددًا في الوقت ذاته على أن حماية استقرار المنطقة تظل واجبًا تشاركيًا يقع على عاتق جميع الأطراف.
وفي إطار حديثه عن التحديات الدبلوماسية، لفت المسؤول القطري إلى أن العلاقات السياسية السليمة تُبنى في أساسها على التقدير المتبادل، غير أن التصرفات العدائية الصادرة عن الجانب الإيراني قد عصفت بجسور اليقين، مما يجعل مهمة ترميم هذه الثقة المفقودة أمرًا بالغ الأهمية. كما أعلن عن الرفض القاطع لتمرير أو قبول أي مسوغات أو ذرائع تسوقها طهران لتبرير مواقفها.
ولضمان السير نحو التهدئة، اشترط رئيس الحكومة القطرية ضرورة الكف العاجل عن أي ضربات أو تجاوزات إيرانية تستهدف دول الجوار، معتبرًا أن إنهاء هذه الممارسات يمثل خطوة حتمية لا غنى عنها لتخفيف حدة الاحتقان وتجنيب الإقليم المزيد من الانزلاق نحو الأزمات.
التعليقات