في سياق استعراضه لملامح خطة عمله المستقبلية، شدد وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، على تبني منهجية شاملة تستهدف الارتقاء بكافة أركان المنظومة الرياضية، بدءاً من البنية التحتية وصولاً إلى المدن الشبابية. وأشار إلى أن رؤيته لا تتوقف عند حدود رعاية اللاعبين داخل الملاعب فحسب، بل تمتد لتشمل صناعة الكوادر المؤهلة في مجالات التدريب والإدارة الرياضية، انطلاقاً من قناعته الراسخة بضرورة التنقيب عن المواهب وصقلها في شتى القطاعات ذات الصلة، وليس في الجانب التنافسي فقط.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح الوزير أن استراتيجيته تهدف إلى بناء نموذج رياضي مستدام يعتمد كلياً على التمويل الذاتي، بما يضمن عدم تشكيل أي ضغوط إضافية على الموازنة العامة للدولة. وفي هذا الصدد، تسعى الوزارة إلى تحويل مراكز الشباب لتصبح وجهات مفضلة ومقاصد رئيسية للعائلات والشباب المصري، حيث سيتم توجيه العوائد المالية الناتجة عن الطروحات الاستثمارية بشكل مباشر لإعادة هيكلة هذه المراكز ورفع كفاءتها التشغيلية في كافة المحافظات، لتغدو بيئة عصرية جاذبة وحاضنة للطاقات الشبابية.
التعليقات