في إطار السعي الحثيث نحو الارتقاء بالمنظومة الرياضية المصرية إلى المستويات العالمية، التقى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بوفد رفيع المستوى يمثل لجنة الخبراء بالوكالة الدولية لمكافحة المنشطات. وجاء هذا اللقاء ترجمةً فعلية لاهتمام القيادة السياسية بضرورة استكمال الخطوات اللازمة لحصول المعمل المصري المختص على الاعتماد الدولي النهائي، حيث تركزت المباحثات حول آليات تحقيق المعايير القياسية الصارمة المطلوبة عالميًا لإغلاق هذا الملف بنجاح.
وقد تضمنت أجندة الاجتماع مراجعة دقيقة للمراحل التي تم إنجازها بناءً على التوصيات السابقة، مع إجراء تقييم شامل لخارطة الطريق الحالية التي تهدف إلى استيفاء كافة الشروط الفنية واللوجستية. ويأتي هذا الجهد المكثف لضمان جاهزية المعمل التامة لنيل الرخصة الدولية، وهو ما من شأنه أن يرسخ الدور المحوري لمصر في المنطقة، ويعزز الثقة الدولية في البطولات والأنشطة الرياضية التي تُقام على أرضها، بما يخدم الحركة الرياضية بمفهومها الشامل.
وخلال المحادثات، شدد الوزير على أن الدولة المصرية تضع كامل ثقلها لتوفير الدعم اللازم، سواء على الصعيد الفني أو الإداري، لإنجاح هذه المنظومة، مؤكدًا الالتزام الصارم بمبادئ اللعب النظيف والشفافية. وأشار إلى أن الحصول على هذا الاعتماد يمثل ركيزة أساسية لتطبيق المواثيق الدولية المتعلقة بمحاربة المنشطات، مما يعكس جدية مصر وحرصها الدائم على الحفاظ على نزاهة المنافسات الرياضية وخلوها من أي ممارسات غير مشروعة.
وقد شهدت الجلسة حضور نخبة من المتخصصين والقيادات المعنية، حيث ضم الوفد الدولي تيري بوغاسيان، المسؤول عن اعتماد المعامل، وفينيسيوس ساردِيلا، المدير البارز لعمليات المعامل، إلى جانب الدكتور بيتر فان إينو، مدير معمل بلجيكا. ومن الجانب المصري، شارك الدكتور حازم خميس، الذي يرأس الهيئة المصرية لمكافحة المنشطات، والمديرة التنفيذية إيمان جمعة، بالإضافة إلى الطاقم القيادي للمعمل المصري ممثلًا في العقيد طبيب أحمد مصطفى، والمقدم طبيب عمرو القرشي، والرائد طبيب طارق علي، وذلك لتنسيق الجهود المشتركة وضمان سير العمل وفق المخطط له.
التعليقات