في إطار الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وجه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، تعليمات مشددة بخصوص استخدام الكاميرات داخل الجوامع والمساجد، حيث تضمنت التوجيهات حظراً لتصوير الأئمة والمصلين خلال أداء الشعائر، مع التأكيد على منع تداول أي مقاطع مرئية للصلاة خارج نطاق المسجد، وذلك لضمان عدم تحول العبادة إلى وسيلة للتباهي أو البحث عن المكانة الاجتماعية والمديح.

وأوضح الوزير في تصريحات صحفية أدلى بها يوم الأحد، أن الغرض الأساسي من تركيب كاميرات المراقبة ينحصر في الجوانب الأمنية وضبط التنظيم داخل بيوت الله، مشدداً على ضرورة التقيد بالمعايير المحددة لأماكن تركيبها وعدم توظيفها في غير ما خُصصت له. ولفت إلى أن هذه الإجراءات تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية نية المصلي والإمام، وسد الذرائع التي قد تؤدي إلى الرياء، حرصاً على أن تظل العبادة خالصة تبتغي وجه الله ومجردة من أي أهداف دنيوية، وهي خطوة تأتي ضمن حزمة التدابير الشاملة التي اعتمدتها الوزارة للموسم الرمضاني القادم.