في إطار الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك، وجه الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ الخطباء وأئمة الجوامع في مختلف مناطق المملكة بضرورة استثمار منبر الجمعة القادمة للحديث عن فضائل الشهر الكريم، وحث المصلين على استغلال أيامه ولياليه في التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، وعلى رأسها التوبة النصوح والإقبال على الطاعات.
وقد ركز التوجيه على أهمية تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، من خلال دعوة الناس إلى الإكثار من الصدقات ومساعدة الفقراء والمعسرين، باعتبار ذلك من أعظم القربات التي تفرج الكرب وتوجب الأجر، مع التنبيه على ضرورة أن يتولى المزكي بنفسه البحث عن المحتاجين المتعففين لضمان وصول المساعدة لمستحقيها، محذراً في الوقت ذاته من التعاطف مع ظاهرة التسول أو تشجيعها.
كما شملت التعليمات ضرورة التطرق إلى بعض السلوكيات الاجتماعية الخاطئة، مثل المبالغة والإسراف في إعداد موائد الإفطار، سواء في المنازل أو في المشاريع الخيرية، والتفاخر بتعدد أصناف الطعام بما يفيض عن الحاجة، موضحاً أن هذا السلوك يتنافى مع الهدي النبوي ومقاصد الصيام. واختتم التوجيه بالتأكيد على أن الصوم عبادة تدعو للنشاط والإتقان، ولا يصح اتخاذه ذريعة للتكاسل عن أداء المهام الوظيفية أو التهاون في التحصيل الدراسي، بل يجب على المسلم أن يكون قدوة في الانضباط والجد في عمله ودراسته أثناء صيامه.
التعليقات