شهد مقر وزارة الشباب والرياضة في العاصمة الإدارية الجديدة حراكاً دبلوماسياً مميزاً، حيث التقى الوزير جوهر نبيل بالسفير الإسباني لدى القاهرة، سيرجيو رومان كارانزا فوريستر، والوفد المصاحب له؛ بهدف رسم ملامح جديدة للشراكة الاستراتيجية بين البلدين في قطاعي النشء والرياضة. وقد استهل الوزير اللقاء بالإشادة بالروابط التاريخية المتينة التي تجمع القاهرة بمدريد، مستحضراً جانباً إنسانياً وشخصياً من تلك العلاقة يعود إلى فترات مسيرته كلاعب دولي في كرة اليد، وما جمعته من صداقات وطيدة مع نخبة من المدربين واللاعبين الإسبان، وهو ما يعكس التقارب الثقافي والرياضي بين الشعبين.

وتجاوزت المباحثات الجوانب البروتوكولية لتصل إلى اتفاقات ملموسة، حيث أكد الطرفان عزمهما على تعميق التعاون في ملف الاستثمار الرياضي، مع التركيز بشكل خاص على توطين صناعة الأدوات والمعدات الرياضية داخل مصر كخطوة استراتيجية، إلى جانب الاهتمام بتنمية مهارات الشباب وتمكينهم بوصفهم الركيزة الأساسية للمستقبل. وقد قابل الجانب الإسباني هذه الرؤى بترحيب واسع، إذ أبدى السفير استعداد حكومة بلاده التام لمد جسور التعاون وتقديم الدعم اللازم لتعزيز العمل المشترك في كافة المجالات المطروحة بما يخدم مصالح الطرفين.