تعيش المنظومة الرياضية والشبابية حاليًا مرحلة حاسمة تعتمد على الشفافية المطلقة وإرساء قواعد المحاسبة والتقييم المستمر. وفي هذا السياق، أكد وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، تبني استراتيجية حازمة تقوم على مبدأ مكافأة المتميزين وردع المقصرين، معتبرًا إياها الركيزة الأساسية للنهوض بمستوى الهيئات الشبابية. ولضمان تفعيل هذه الرؤية على أرض الواقع، تعتزم الوزارة مواصلة الزيارات الميدانية المفاجئة لتقييم الأداء بشكل مباشر وتصويب الأخطاء فور وقوعها.
وتطبيقًا عمليًا لهذا النهج، أسفرت الجولات التفقدية غير المعلنة التي أجراها الوزير مؤخرًا في نطاق محافظتي القاهرة والجيزة عن إبراز نماذج إدارية مضيئة تستحق الإشادة. فقد تقرر الاحتفاء بجهود السيدة غادة أحمد ممدوح، التي تتولى الإدارة التنفيذية لمركز شباب عين الصيرة، تتويجًا لما أظهرته من كفاءة تنظيمية ملحوظة وحرص فائق على الارتقاء بمرافق المركز والاعتناء المستمر بحالته العامة. ولم يُعتبر هذا التكريم نجاحًا فرديًا، بل جاء ليوثق ثمرة التعاون البناء بين كافة أفراد طاقم العمل، والذين نجحوا سويًا في خلق بيئة مؤسسية ناجحة تسعى الوزارة لنشرها وتطبيقها في مختلف المنشآت.
إن إبراز الكفاءات وتكريمها يوازي في أهميته القصوى التصدي الحازم لأي تهاون أو خلل إداري، حيث تهدف القيادة من خلال هذه التحركات إلى إحداث ثورة هيكلية شاملة. وتطمح هذه المساعي إلى استرداد الدور الريادي والهوية الأصيلة لمراكز الشباب، لتصبح متنفسًا حقيقيًا وبيئة جاذبة ومؤهلة لتقديم أرقى الخدمات للنشء، مما يساهم في تلبية طموحات الأسر المصرية والارتقاء الشامل بالبنية التحتية والأنشطة المتاحة في جميع أنحاء الجمهورية.
التعليقات