بثت الدوائر الملكية الرسمية نبأ رحيل صاحبة السمو الملكي الأميرة نورة بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، التي فاضت روحها إلى بارئها تاركةً أثراً من الحزن على فراقها. وقد تقرر أن تحتضن العاصمة الرياض مراسم توديع الفقيدة، حيث ستتوافد جموع المصلين لأداء صلاة الجنازة على جثمانها.
وستقام هذه الشعيرة في جامع الإمام تركي بن عبدالله عقب الانتهاء من أداء فريضة العصر ليوم غدٍ الثلاثاء، والذي يوافق الخامس من شهر شوال لعام 1447 من الهجرة النبوية.
وفي ظل هذا المصاب، تتجه القلوب بالابتهال إلى الخالق جل وعلا أن يشمل الراحلة بعفوه وكرمه، وأن يجعل مستقرها في أعلى مراتب الجنان، مع التسليم التام بقضاء الخالق وقدره، والإيمان المطلق بأن المرد والمنتهى إليه سبحانه.
التعليقات