بقلوب مؤمنة بقضاء الخالق وقدره، خيم الحزن إثر إعلان نبأ رحيل صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد، الذي أسلم روحه إلى بارئها. وقد جاء هذا الرحيل المفجع ليضع حداً لمرحلة قاسية من التعب، حيث واجه الفقيد خلال الفترة المنصرمة ظروفاً صحية صعبة، وصبر على الابتلاء حتى حانت منيته.
وقد تركت هذه الفاجعة أثراً عميقاً في نفوس من عرفوه، بينما تتوالى الدعوات الصادقة بأن يتغمد المولى عز وجل الراحل بواسع رحمته وعفوه. كما تتوجه القلوب بالرجاء الخالص أن يسكنه الله أعلى مراتب الجنان، وأن ينزل السكينة والطمأنينة على أسرته ومحبيه، ويلهمهم الثبات لتجاوز ألم الفراق.
التعليقات