فقد الوسط الثقافي السعودي رمزاً من رموزه النسائية الرائدة برحيل الشاعرة ثريا قابل، التي وافتها المنية في إحدى مستشفيات جدة، منهيةً بذلك فصلاً من المعاناة مع العوارض الصحية التي ألمت بها في سنواتها الأخيرة.

وتستعد العاصمة المقدسة لاستقبال جثمان الفقيدة، حيث من المقرر إقامة الصلاة عليها في رحاب المسجد الحرام، قبل أن يوارى جثمانها الثرى في مقابر المعلاة بمكة المكرمة. ويعد رحيلها خسارة كبيرة للأدب المحلي، إذ عُرفت بكونها حجر أساس في صياغة القصيدة الغنائية السعودية المعاصرة، وأيقونة بارزة مهدت الطريق للحركة الأدبية النسائية في المملكة.