بعد رحلة علاجية دامت لعدة أسابيع تخللتها لحظات من الأمل والألم، أسلم الروح لبارئها الشاب المعروف بـ “دخيل”، والذي ارتبط اسمه في أذهان الكثيرين بصداقته الوثيقة وظهوره المتكرر مع “أبو مرداع”. وجاء هذا الرحيل الحزين كفصل أخير لمعاناة صحية بدأت إثر تعرضه لحادث سير أليم في منطقة حائل قبل نحو ثلاثين يوماً، حيث مكث تحت الملاحظة الطبية طوال تلك الفترة في محاولة للتغلب على الآثار الحرجة للإصابة.
وقد عمّت حالة من الأسى أوساط المتابعين ومحبي الفقيد فور انتشار النبأ، مستذكرين حضوره وعلاقته الطيبة بمحيطه، حيث تحولت الأحاديث إلى عبارات تعزية ودعوات له بالرحمة والمغفرة، ولذويه وأصدقائه المقربين بالصبر والسلوان على هذا الفقد المؤلم الذي وضع حداً لحياته بعد صراع مع الإصابة.
التعليقات