أُسدل الستار على حياة رفعت الأسد، الذي فارق الحياة وهو يشارف على عقده التاسع، تاركاً وراءه تاريخاً مثقلاً بالأحداث الدامية، أبرزها الدور المحوري الذي لعبه في العمليات العسكرية العنيفة والمجازر التي شهدتها مدينة حماة مطلع الثمانينيات.
ويُعرف الراحل بكونه الشقيق الأصغر لحافظ الأسد وعمّ الرئيس الحالي الذي تلاحقه صفات الإجرام والعزلة السياسية، وقد ظل رفعت شخصية إشكالية طوال مسيرته، لا سيما بعد سعيه الفاشل لانتزاع السلطة والانقلاب على شقيقه، وهي الخطوة التي انتهت به مغادراً البلاد ليقضي سنوات طويلة مقيماً في العواصم الأوروبية.
التعليقات