ودعت الساحة الفنية الكويتية اليوم قامة مسرحية بارزة، حيث أسدل الستار على حياة الكاتب المخضرم عبدالعزيز السريع عن عمر يناهز السابعة والثمانين، ليغادر عالمنا بعد فترة وجيزة للغاية من صدور قرار رسمي يقضي بإسقاط جنسيته. وقد جاء رحيله ليعيد التذكير بالمرسوم الأميري الذي صدر في أواخر شهر يناير المنصرم، والذي تضمن سحب الجنسية منه ضمن قائمة شملت عشرات الأشخاص الآخرين.

ويُذكر للفقيد تاريخه الحافل في إثراء الحركة الثقافية، إذ كان أحد الرواد الذين ساهموا بفعالية في تأسيس فرقة مسرح الخليج العربي خلال حقبة الستينيات، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً جعل منه أيقونة من أيقونات الزمن الجميل، ومدرسة فنية جمعت بين الأدب والإبداع المسرحي الأصيل.