شهدت محافظة بورسعيد واقعة مأساوية راحت ضحيتها شابة في مقتبل العمر، حيث انتهت حياتها بشكل يشوبه الغموض داخل المكان الذي كان يُفترض أن يجمعها بشريك حياتها مستقبلاً. وقد تحركت الجهات الأمنية على الفور لبدء تحقيقات موسعة بعد تلقيها إخطاراً بالعثور على جثمان الضحية داخل عقار يقطنه ذوو خطيبها، وذلك للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث الأليم.
وتعود تفاصيل القصة إلى زيارة عائلية قامت بها الفتاة بصحبة أسرتها لمنزل خطيبها بهدف توطيد العلاقات والتعارف، ونظراً لبعد المسافة وتأخر الوقت، استقر الرأي على مبيتهم هناك. ومع بزوغ صباح اليوم التالي، بدأت ملامح المأساة تتشكل حين خرجت الشابة برفقة إحدى قريبات الخطيب، إلا أن الأخيرة عادت بمفردها بعد برهة من الزمن، مدعية عدم معرفتها بمكان الفتاة، مما أثار حالة من القلق والارتياب لدى العائلة.
وبعد رحلة بحث قصيرة، كانت الصدمة بانتظار الجميع حين عُثر على الفتاة مفارقة للحياة داخل الشقة التي كان يجري تجهيزها لإتمام زواجها؛ حيث كشفت المعاينة الأولية عن وجود آثار عنف وكدمات على وجهها، بالإضافة إلى وجود غطاء رأس ملتف حول عنقها. وفي خضم هذه الأحداث المتسارعة، وجه شقيق المجني عليها أصابع الاتهام إلى الخطيب وقريبته، مرجحاً تورطهما في الجريمة نتيجة خلافات سابقة تغذيها مشاعر الغيرة، وهو ما تعمل سلطات التحقيق حالياً على كشف ملابساته.
التعليقات