أماط وكيل الأعمال نصر يحيى اللثام عن ملامح المرحلة القادمة في مسيرة النجم الجزائري أحمد قندوسي، مسلطاً الضوء على أسباب توهجه الأخير وموقفه من العروض المتاحة. فقد أوضح أن مغادرة اللاعب لأسوار القلعة الحمراء لم تكن نتيجة لتدني مستواه أو لوجود خلافات تعكر صفو علاقته بالجماهير، بل ترجع بالأساس إلى عدم تماشي قدراته الفنية مع النهج التكتيكي للمدرب السويسري مارسيل كولر. وقد أثبتت التجربة صحة هذا الرأي، حيث انفجرت طاقات اللاعب بمجرد حصوله على مساحة كافية للعب، ليبرهن على أنه الخيار الأبرز في مركزه محلياً جنباً إلى جنب مع إمام عاشور، ويتفوق حتى على الأسماء المطروحة في الساحة مثل محمد علي بن رمضان، مما يجعل التفريط فيه خسارة فنية واضحة لفريقه الأسبق.
وفيما يتعلق بالخطوة المستقبلية لصانع الألعاب الجزائري، تتركز مساعي وكيله حالياً على اختيار وجهة تجمع بين الزخم الجماهيري الواسع والقدرة على تلبية المتطلبات المالية للعقد. هذا التوجه يتناسب تماماً مع شخصية اللاعب المعتادة على الأجواء التنافسية الكبرى منذ أيامه في نادي وفاق سطيف. وفي هذا السياق، جرت بالفعل مناقشات مبدئية مع جهات تمثل ناديين بارزين، وذلك في غياب اللاعب لضمان سير الأمور بهدوء، سعياً لتأمين العرض الأنسب الذي يرضي طموحاته.
أما بخصوص الأحاديث التي تربطه بالانتقال إلى القلعة البيضاء، فقد حسم الوكيل الموقف بتأكيده على عدم انطلاق أي حوار رسمي مع الإدارة حتى الآن. ومع ذلك، تبقى أبواب الاستمرار في المنافسات المحلية عبر بوابة هذا النادي العريق مفتوحة على مصراعيها، شريطة تمكنهم أولاً من تجاوز عقبة إيقاف القيد المفروضة عليهم. وبطبيعة الحال، تظل الخيارات تتأرجح بين أقطاب الكرة المصرية، حيث تبرز كيانات ضخمة أخرى في الصورة تمتلك من الإمكانيات ما يؤهلها للظفر بخدمات موهبة بهذا الحجم.
التعليقات