طموحات جارفة وأحلام تعانق المجد الإفريقي تسيطر على الأجواء قبل الموقعة الكروية المرتقبة هذا المساء؛ حيث يشهد الملعب الأولمبي بالعاصمة المغربية الرباط قمة كروية عربية من العيار الثقيل، تجمع بين أصحاب الديار، فريق الجيش الملكي، وضيفه فريق بيراميدز، في إطار محطة الذهاب من دور الثمانية لبطولة دوري أبطال إفريقيا. يمثل هذا الصدام الكروي اختباراً حقيقياً لطموحات كلا الجانبين، فالفريق المغربي يتسلح بمؤازرة جماهيرية حاشدة وأفضلية اللعب على ميدانه، طمعاً في تحقيق نتيجة مريحة تُقربه من استعادة مكانته على منصات التتويج القارية التي غاب عنها منذ عهده الذهبي في عام ألف وتسعمائة وخمسة وثمانين. في الجهة المقابلة، يخوض الفريق الضيف هذه المعركة بصفته حامل اللقب، رافضاً التنازل عن عرشه ومدركاً تماماً أن طريق الاحتفاظ بالزعامة الإفريقية وكتابة أمجاد جديدة يتطلب إزاحة خصوم من العيار الثقيل.

وتتضاعف التحديات أمام الكتيبة الزائرة في هذه المواجهة الحاسمة بعد أن ضربت الغيابات المؤثرة صفوف الفريق، إذ يحرم الإيقاف اللاعب رمضان صبحي من التواجد في المستطيل الأخضر، في حين أبعدت لعنة الإصابات كلاً من محمد حمدي ووليد الكرتي. ورغم هذه العوائق، حشد الجهاز الفني ترسانته المتاحة لخوض غمار هذه القمة، معتمداً على خيارات متنوعة تبدأ بحراسة المرمى التي تضم الثلاثي أحمد الشناوي، ومحمود جاد، وشريف إكرامي. أما الجدار الدفاعي فيرتكز على جهود أحمد سامي، وأسامة جلال، ومحمد الشيبي، ومحمود مرعي، وكريم حافظ. وتزخر منطقة المناورات وبناء اللعب بأسماء بارزة تشمل مهند لاشين، ومحمود زلاكة، وناصر ماهر، وعودة فاخوري، ومصطفى زيكو، وإيفرتون داسيلفا، وحامد حمدان، وباسكال فيري، وأحمد توفيق، وأحمد عاطف قطة، ومصطفى فتحي، لتمهيد الطريق وتقديم الدعم للقوة الهجومية الضاربة المتمثلة في فيستون ماييلي، ويوسف أوباما، ومروان حمدي، ودودو الجباس.