شهد استاد عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر مواجهة كروية حافلة ضمن منافسات الأسبوع الحادي والعشرين للدوري المصري لموسم 2025-2026، حيث تمكن النادي الأهلي من فرض سيطرته وإنهاء اللقاء بانتصار صريح على مضيفه المقاولون العرب بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. وجاءت هذه المباراة لتسدل الستار على مواجهات الفريقين في الدور الأول، وسط متابعة إعلامية ركزت على تفاصيل الأداء والنتيجة التي عززت من موقف الفريق الأحمر في جدول الترتيب.
وقد لعب النجم إمام عاشور دورًا محوريًا في حسم النقاط الثلاث لصالح فريقه، حيث قدم مستويات لافتة تضمنت تسجيله للهدف الثاني وصناعته لهدف آخر لزميله محمود حسن “تريزيجيه”. هذا التألق الملحوظ من جانب لاعبي الأهلي تسبب في تراجع الحالة المعنوية لفريق المقاولون العرب وجهازه الفني بقيادة سامي قمصان، لا سيما وأن الفريق كان يعاني مسبقًا من اهتزاز في المستوى ظهر جليًا في مباراته السابقة أمام نادي زد، مما زاد من صعوبة موقفهم في هذا اللقاء.
وعلى هامش التحليل الفني للمواجهة، برزت انتقادات لاذعة وجهها الإعلامي وليد ماهر تخص الجوانب التنظيمية، حيث أبدى استياءه الشديد من رداءة الكرات المستخدمة في المباراة، واصفًا إياها بالمتهالكة وغير الصالحة للاستخدام في لقاءات تُبث تليفزيونيًا. وشدد ماهر على أن هذا المشهد لا يليق بسمعة المسابقة، داعيًا إدارات الأندية لمخاطبة اتحاد الكرة بصفته المسؤول الأول عن التوريد، لضمان توفير معدات ذات جودة عالية تتناسب مع المباريات الرسمية.
وبالعودة إلى المعطيات التي سبقت اللقاء، فقد دخل الطرفان المباراة وهما يبحثان عن التعويض بعد تعثراتهما في الجولة الماضية، حيث اكتفى الأهلي حينها بالتعادل بهدف لمثله أمام زد، وهي النتيجة ذاتها التي حققها المقاولون أمام الجونة. وقد أُسندت المهمة التحكيمية في هذه الموقعة للحكم محمد الغازي، يعاونه يوسف البساطي وعمر فتحي، بينما تولى خالد الغندور إدارة غرفة تقنية الفيديو بمساعدة أحمد شهود.
وعلى صعيد الخيارات الفنية، خاض الأهلي اللقاء بتشكيلة ضمت مصطفى شوبير في حراسة المرمى، ومعه ياسر إبراهيم وهادي رياض وكريم فؤاد ويوسف بلعمري في الخطوط الخلفية، بالإضافة إلى مروان عطية وأليو ديانج وإمام عاشور في الوسط، بينما قاد الهجوم كل من تريزيجيه وأحمد مصطفى “زيزو” ومروان عثمان أوتاكا. وفي الجهة المقابلة، اعتمد المقاولون على الحارس محمود أبو السعود، وتشكيلة ضمت محمد حامد وحسن شاكوش ومصطفى جمال، إلى جانب إسلام عبداللاه ونادر هشام وجواكيم أوجيرا، فضلًا عن أحمد باهية ومحمد عادل وحسين فيصل وأحمد نادر حواش.
التعليقات