في إطار تعزيز أواصر الأخوة وتنسيق المواقف المشتركة، بادر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالتواصل هاتفياً مع عدد من قادة الدول الشقيقة، حيث شملت المحادثات ملوك وأمراء ورؤساء كل من الإمارات والبحرين وقطر والكويت، بالإضافة إلى العاهل الأردني. وقد هدفت هذه الاتصالات إلى التأكيد على وحدة المصير والوقوف صفاً واحداً في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية.

وخلال حديثه مع القادة، شدد سموه على أن المملكة تضع كافة قدراتها ومواردها تحت تصرف الأشقاء لمؤازرتهم في مواجهة التهديدات الراهنة، معرباً عن تضامن الرياض المطلق وتأييدها الكامل لأي تدابير تتخذها هذه الدول لحماية سيادتها وأمن مواطنيها. كما أشار ولي العهد إلى خطورة الممارسات والاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي طالت تلك الدول، مؤكداً أن هذه التصرفات العدائية لا تمس أمن الدول المستهدفة فحسب، بل تشكل تقويضاً واضحاً لركائز الاستقرار والسلم في المنطقة بأسرها.