تتشكل مسيرة الإنسان في الحياة بناءً على طموحات ورغبات داخلية تدفعه دائماً نحو رسم ملامح مستقبله، ويظل الشغف المهني هو المحرك الأساسي لتلك الرحلة. تتنوع النهايات في هذا المضمار؛ فبعض الرغبات تجد طريقها إلى النور وتصبح واقعاً ملموساً، في حين تتوارى أمنيات أخرى خلف ستار الظروف أو تتبدل الوجهات لتصنع قصص نجاح في مجالات لم تكن في الحسبان يوماً ما.
استكشاف تلك المسارات البديلة والأحلام القديمة هو ما يضفي طابعاً خاصاً على الحكايات التي تُروى خلال شهر رمضان، حيث تُفتح نافذة للغوص في ذاكرة المشاهير والرياضيين للتعرف على تخيلاتهم الطفولية حول مهنة المستقبل قبل أن تخطفهم أضواء الشهرة وتتغير بوصلتهم. وفي هذه الأجواء، أزاح نجم النادي الأهلي الأسبق، ياسر رضوان، الستار عن رغبته الأولى التي راودته في سن مبكرة. فقبل أن تلامس قدماه عشب الملاعب ويحترف رياضة كرة القدم، كان عقله مشغولاً بشغف من نوع آخر، إذ كان يحلم بشدة أن يكرس حياته لعالم البناء والتصميم كمهندس معماري.
التعليقات