فتحت الإعلامية ياسمين الخطيب باب النقاش حول قضية مجتمعية شائكة عبر منصات التواصل، مبدية استغرابها الشديد من اللوائح التي تمنع السيدات من حجز الغرف الفندقية بمفردهن. وقد سلطت الضوء على ما وصفته بالتناقض في المعايير، مشيرة إلى أن الفنادق التي ترفض استضافة المواطنات المصريات دون مرافق، هي ذاتها التي تسمح للسائحات الأجانب بالإقامة في غرفة واحدة مع شركائهن دون تدقيق. وطرحت الخطيب تساؤلات منطقية حول مصير المرأة التي تضطرها ظروف عملها للسفر إلى محافظات أخرى، أو تلك التي تحتاج إلى ملاذ آمن ومؤقت نتيجة خلافات زوجية طارئة، مستنكرة غياب الحلول البديلة لهن في ظل هذه القيود.
وفي سياق منفصل، تطرقت الخطيب إلى الجدل الدائر حول الفيلم السينمائي الجديد الذي يجسد سيرة “كوكب الشرق”، موجهة انتقاداتها ليس للعمل الفني بحد ذاته، بل لأسلوب المدافعين عنه. وأكدت أن تقييم أي عمل إبداعي يجب أن ينبع من المشاهدة المباشرة لا من خلال المنشورات المتداولة، موضحة أن هوية جهة الإنتاج لا تعنيها، باعتبار أن أم كلثوم قامة فنية عربية وليست حكراً على أحد. إلا أنها شنت هجوماً على أسلوب “التقديس” الذي يتبعه البعض في الدفاع عن الفيلم، حيث يواجهون أي رأي مخالف بالهجوم الشخصي والسباب، وهو ما اعتبرته تصرفاً يأتي بنتائج عكسية؛ إذ يتسبب هذا التعصب في خلق حالة من النفور المسبق لدى الجمهور، مما قد يدفعهم لرفض العمل وانتقاده حتى وإن كان جيداً، نكاية في هذا الهجوم غير المبرر.
التعليقات