شهدت المنصات الرقمية مؤخراً سجالاً حاداً جذب انتباه المتابعين، وكان طرفاه النجمتين ياسمين عبد العزيز ومي عمر، حيث تمحور الخلاف حول أحقية تصدر قوائم المشاهدة للأعمال الدرامية المعروضة خلال الموسم الحالي. بدأت شرارة الموقف حينما استعرضت ياسمين عبد العزيز بيانات تشير إلى تربع مسلسلها “وننسى اللي كان” على قمة الترتيب، مع ظهور مسلسل “الست موناليزا” في مراكز المنافسة، وقد أرفقت المنشور بعبارات تهنئة عامة لزملائها الصنّاع على ما حققوه من إنجازات فنية.

لم يمر هذا التصرف دون رد فعل عاطفي من مي عمر، التي أعربت عن استيائها وعتبها الشديد عبر حسابها الشخصي، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع أن تكون المرة الأولى التي يُشار إليها فيها من قبل ياسمين بغرض التعزية والمواساة في رحيل والدها، وليس في سياق التنافس الدرامي واستعراض الأرقام، مختتمة حديثها بشكر مقتضب ودعوات بأن يُجنب الله زميلتها مرارة الأحزان.

من جانبها، سارعت ياسمين عبد العزيز للرد عبر خاصية “القصص المصورة”، مقدمة واجب العزاء والدعاء للمتوفى بالرحمة، لكنها في الوقت ذاته أبدت استغرابها من نبرة اللوم الموجهة إليها. واستذكرت ياسمين فترات عصيبة مرت بها، حين كانت تصارع المرض في المستشفى، وكذلك عند وفاة والدها العام الماضي، مؤكدة أنها لم تتلقَ حينها أي تواصل أو رسالة دعم من الطرف الآخر، كما أوضحت أن حديثها عن الترتيب لم يكن سوى رد فعل مماثل لما بدأه المخرج محمد سامي من استعراض للنجاحات في وقت سابق.

وفي سياق متصل، دخل المخرج محمد سامي على خط الأزمة معلقاً بأسلوب حمل طابع السخرية والمباركة المبطنة، حيث أشار إلى أن تصدر مسلسل ياسمين للقائمة جاء فقط بعد انتهاء عرض مسلسل “موناليزا” بيومين، ملمحاً إلى أن هذا التفوق جاء متأخراً عما كانت تتمناه منذ بداية الشهر الكريم. وأضاف سامي مبرراً الموقف بأن قراره الاكتفاء بجعل عمل مي عمر مكوناً من 15 حلقة هو ما أفسح المجال لتغير المعادلات في النصف الثاني من الشهر، بعكس ما حدث في العام السابق. وتجدر الإشارة بعيداً عن هذه المشاحنات، إلى أن كلا النجمتين تحظيان بمتابعة جماهيرية واسعة، وتثير إطلالاتهما المستمرة في المناسبات المختلفة تفاعلاً دائماً بفضل اهتمامهما الملحوظ بعالم الأزياء والموضة.