تتجه النية داخل الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة يس ثورب، لإحداث تغيير في التشكيل الأساسي خلال المواجهة المرتقبة أمام الجونة غداً الخميس ضمن منافسات الدوري، حيث بات الظهير المغربي يوسف بلعمري هو الخيار الأقرب لشغل مركز الجبهة اليسرى منذ بداية اللقاء. ويأتي هذا التوجه بعد أن أثبت اللاعب جدارته وقدم أداءً لافتاً نال استحسان المتابعين وثقة الجهاز الفني خلال الدقائق التي خاضها في اللقاءين السابقين أمام الإسماعيلي والجيش الملكي، مما جعله يتفوق في الحسابات الفنية حالياً على منافسيه في هذا المركز، أحمد نبيل كوكا ومحمد شكري، ومن المنتظر أن يتم حسم القرار النهائي بشأن مشاركته بديلاً لكوكا خلال الاجتماع الفني الذي يسبق انطلاق المباراة.
وعلى صعيد آخر، حرصت إدارة القلعة الحمراء على توضيح موقفها الرسمي بشأن الأحداث التي رافقت مباراة الفريق الأخيرة في ختام دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، وذلك رداً على التحركات والشكوى التي تقدم بها نادي الجيش الملكي المغربي. وفي بيان رسمي، استعرض النادي تفاصيل الأزمة من منظور شامل، مشيراً في البداية إلى أنه تغاضى سابقاً عن التجاوزات الصعبة التي تعرضت لها بعثته في مباراة الذهاب بالرباط أواخر نوفمبر 2025، حيث وثقت الكاميرات إلقاء أدوات حادة وتهديد سلامة اللاعبين، إلا أن الإدارة فضلت حينها عدم التصعيد أو تقديم شكوى للاتحاد الأفريقي “كاف” تغليباً للمصلحة العليا وحفاظاً على العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين، بل وحرصت على توفير استقبال حافل يليق بالبعثة المغربية فور وصولها القاهرة.
وأوضح النادي في سياق رده أن التوتر تجدد في لقاء الإياب بالأمس، عندما بادر بعض أنصار الفريق الضيف بمحاولة اقتحام المدرجات المخصصة لجماهير الأهلي وكذلك أرضية الملعب، وهو الأمر الذي استدعى تدخلاً أمنياً لحماية الجميع، وتسبب للأسف في رد فعل سلبي من قلة من الجماهير الحمراء التي قامت بإلقاء زجاجات المياه كرد فعل على الاستفزازات. واختتم النادي توضيحه بالتأكيد على أنه قام بمخاطبة “كاف” ووضع الصورة كاملة أمام لجنة الانضباط مدعومة بتسجيلات الفيديو التي توثق كافة التفاصيل، معرباً عن رفضه القاطع لأي خروج عن النص أو الروح الرياضية شكلاً ومضموناً، ومشدداً في الوقت ذاته على أن هذه الأحداث العابرة لن تؤثر على رسوخ العلاقات التاريخية والوطيدة مع الأشقاء في المغرب.
التعليقات