مع انطلاقة عام 2026، تصدر هاتف سامسونج Galaxy S26 Ultra مشهد التقنية متفوقاً بجدارة على منافسيه في معايير الأداء المعتمدة عالمياً حتى منتصف شهر يناير، حيث أظهرت النتائج تقدمه الملحوظ على هاتف iPhone 17 Pro بفارق إجمالي في الأداء العام وصل إلى 12%. وقد وثقت منصات قياس الأداء التقني هذا التفوق بتسجيل الهاتف 2.8 مليون نقطة، مستفيداً من القوة الهائلة لمعالج Snapdragon 8 Gen 4 وذاكرة عشوائية متطورة بسعة 16 جيجابايت، بينما حل هاتف آيفون في المركز الثاني برصيد 2.5 مليون نقطة، متبوعاً بهاتف Xiaomi 16 Pro في المرتبة الثالثة.

ولم يقتصر التميز على الأرقام الإجمالية فحسب، بل امتد ليشمل تفاصيل العتاد الداخلي، إذ حقق الجهاز قفزة نوعية في معالجة الرسوميات بنسبة 18% وتحسناً في أداء المعالج المركزي بنسبة 10%، مدعوماً بنظام تبريد ثلاثي الأبعاد عالي الكفاءة لضمان استقرار الأداء. كما أشارت التحليلات المستندة إلى بيانات نصف مليون جهاز إلى تحقيق سرعات قياسية في نقل البيانات وتخزينها، تزامناً مع تقديم تجربة بصرية فائقة السلاسة عبر شاشة ضخمة قياس 6.9 إنش ذات دقة عالية ومعدل تحديث سريع.

وفي سياق المقارنات التقنية الأخرى، تربع الهاتف على عرش التصوير الفوتوغرافي وفقاً لمؤشرات تقييم الكاميرات العالمية، محققاً 158 نقطة بفضل مستشعره المتطور بدقة 200 ميغابكسل، ليتجاوز بذلك قدرات كاميرا الآيفون الجديد التي سجلت نقاطاً أقل. كما أثبتت اختبارات التحمل كفاءة منظومة الطاقة لديه، حيث ساهمت البطارية بسعة 5000 مللي أمبير وتقنية الشحن السريع بقدرة 65 واط في منحه الصدارة في فترات التشغيل المستمر. وقد انعكس هذا النجاح التقني سريعاً على الواقع التجاري، حيث تم بيع خمسة ملايين نسخة بُعيد إطلاقه، مما عزز حصة سامسونج السوقية لتصل إلى 32% على مستوى العالم، في حين يتوفر الجهاز في أسواق الشرق الأوسط والخليج بسعر يناهز 1300 دولار.