تعيش أروقة القلعة الحمراء حالة من الترقب بشأن مستقبل جناح الفريق الهجومي، حسين الشحات، حيث تقترب فترة ارتباطه الرسمية بالنادي من خط النهاية بختام المنافسات الحالية. ورغم تمسك الجهاز الإداري والفني بخدماته ورغبتهم الواضحة في الإبقاء عليه ضمن القوام الأساسي، إلا أن لغة الأرقام خلقت فجوة واضحة في مسار المفاوضات بين الطرفين.
وقد وضعت إدارة النادي عرضها المالي الأخير على طاولة النقاش، والذي يقضي باستمرار اللاعب لموسمين إضافيين مقابل عشرين مليون جنيه. غير أن هذا المقترح لم يلقَ قبولاً لدى الشحات، الذي يطمح لرفع القيمة المالية، إلى جانب إصراره على إسقاط البند المتعلق بنسبة المشاركة في المباريات لضمان تقاضي عقده بالكامل. في المقابل، تقف الإدارة بصلابة أمام هذه التعديلات، رافضةً بشكل قاطع تجاوز سقف الرواتب المُعتمد، وذلك في خطوة استباقية تهدف إلى الحفاظ على الهدوء والعدالة داخل غرفة الملابس وتجنب إثارة حفيظة بقية العناصر.
وأمام هذا التباين في الرؤى، باتت القرار بالكامل في يد اللاعب بعد أن منحته الإدارة مهلة زمنية حاسمة ومحددة للرد. وينتظر مسؤولو النادي الكلمة النهائية منه، سواء بالرضوخ للبنود المعروضة وتجديد العهد مع الفريق، أو التمسك بشروطه الشخصية، وهو ما سيعني بالضرورة إغلاق ملف التفاوض وإسدال الستار على مسيرته الحالية لتبدأ رحلته في البحث عن وجهة جديدة.
التعليقات