يعيش ممثل مدينة الإسماعيلية وضعًا معقدًا في منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث أنهى النصف الأول من البطولة متذيلًا لجدول الترتيب بحصيلة باهتة لم تتجاوز إحدى عشرة نقطة. وقد جاءت هذه المحصلة السلبية بعد خوض عشرين مواجهة، تجرع خلالها الفريق مرارة الخسارة في خمس عشرة مناسبة، واكتفى بثلاثة انتصارات وتعادلين فقط، في حين عانى الخط الخلفي من هشاشة واضحة باستقباله ثمانية وعشرين هدفًا، مقابل أحد عشر هدفًا فقط سجلها الخط الهجومي.

ولإيقاف هذا النزيف وتصحيح المسار، استغل الطاقم الفني بقيادة خالد جلال فترة التوقف الحالية للمسابقة لتدشين خطة إنقاذ عاجلة. وتقرر أن تبدأ هذه الخطة بحلول الأسبوع القادم من خلال عزلة تامة عبر تجمع مغلق في منشآت القرية الأولمبية المجاورة للمجرى الملاحي لقناة السويس. وتهدف هذه الخطوة إلى إبعاد العناصر عن أي ضغوطات، وفرض سياج من الالتزام والجدية المطلقة التي تتطلبها المواجهات القادمة.

وتحمل هذه الفترة التحضيرية أهدافًا متعددة الأبعاد؛ إذ يسعى القائمون على الفريق إلى إعادة شحن الطاقات البدنية للوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية، بالتوازي مع تلقين اللاعبين أفكارًا خططية متطورة تعالج القصور الفني السابق. وإلى جانب الشق الميداني، يُعول الجهاز الفني كثيرًا على هذا التجمع لخلق بيئة نفسية متماسكة تعيد الثقة المفقودة، وتزيد من ترابط المجموعة، مما يمهد الطريق لتقديم عروض قوية وحصد نقاط حاسمة في الدور الثاني وتجاوز الكبوة الحالية.

ويشرف على تنفيذ هذه المهمة الشاقة منظومة متكاملة من الكفاءات، حيث يتولى علي غيط منصب نائب رئيس اللجنة والمسؤول العام عن ملف كرة القدم، بينما يقود حسني عبد ربه دفة الإدارة الرياضية. وفي الشق الفني الميداني، يعاون المدير الفني خالد جلال كل من وائل كوندي وأحمد فكري الصغير في مهام المدرب العام، بمساعدة عبدالله الشحات وإسلام كاظم. كما يتولى خالد متولي مهمة صقل وتجهيز حراس المرمى، ويقوم “ميدو” بقراءة وتحليل أداء اللاعبين، في ظل رعاية طبية شاملة يتابعها الدكتور أكرم عبد العزيز.