بعد مسيرة محبطة في النصف الأول من بطولة الدوري العام، يقبع الفريق حاليًا في قاع الترتيب برصيد لا يتجاوز إحدى عشرة نقطة. جاءت هذه الحصيلة الهزيلة نتيجة خوض عشرين مواجهة، تجرع فيها النادي مرارة الهزيمة خمس عشرة مرة، واكتفى بثلاثة انتصارات وتعادلين فقط، في حين اهتزت شباكه بثمانية وعشرين هدفًا ولم ينجح هجومه سوى في إحراز أحد عشر هدفًا. وتترقب الجماهير ومسؤولو النادي في الوقت الراهن تحديد مسار المرحلة الثانية والحاسمة، حيث ينخرط الفريق في صراع البقاء المرير الذي يضم أربعة عشر ناديًا يطمحون جميعًا للنجاة من شبح الهبوط إلى الدرجة الأدنى.
ومن أجل تدارك هذا الموقف المعقد، يسعى الطاقم الفني لاستغلال فترة التوقف الحالية بأقصى شكل ممكن لتصحيح المسار وإعادة ترتيب الأوراق. وفي هذا السياق، تتوجه بعثة الفريق مطلع الأسبوع القادم نحو ضفاف قناة السويس للانتظام في معسكر تدريبي مغلق داخل القرية الأولمبية هناك. يهدف هذا التجمع بشكل أساسي إلى خلق بيئة من التركيز العالي، والارتقاء بالمعدلات البدنية للاعبين، وزيادة التناغم بين كافة العناصر المتاحة. كما سيشهد المعسكر الاعتماد على عدة مواجهات تجريبية رامية إلى تلافي الهفوات السابقة، وتجربة خطط لعب مستحدثة للوصول إلى التشكيلة المثالية القادرة على تحمل ضغوطات الجولات القادمة.
وعلى صعيد التحضيرات الفردية وتجهيز القائمة، أصدر المدير الفني خالد جلال تعليمات مشددة لطاقمه المعاون بضرورة تكثيف العمل البدني والفني لتأهيل الثلاثي أحمد أيمن، ومحمد عمار، وأحمد عادل عبدالمنعم. تأتي هذه الخطوة لرغبة المدرب في توسيع قاعدة الخيارات البشرية المتاحة أمامه، والتأكد من استيعاب كافة أفراد الفريق للنهج التكتيكي المطلوب، مما يضمن دخول النصف الثاني من الموسم بصفوف مكتملة وجاهزية مطلقة تمكنهم من العبور إلى بر الأمان.
التعليقات