يستعد ملعب السويس الجديد لاحتضان مواجهة كروية مرتقبة مساء اليوم الثلاثاء، عندما تنطلق صافرة الحكم في تمام التاسعة والنصف، معلنة بداية صدام محلي يجمع بين النادي المصري ومنافسه الجونة. وتكتسب هذه المباراة، التي تأتي كلقاء مؤجل من محطات الأسبوع الخامس عشر للدوري، أهمية مضاعفة لأبناء بورسعيد، إذ تمثل التجربة المحلية الختامية قبل الاستحقاق القاري الصعب في ذهاب ربع نهائي الكونفدرالية الأفريقية، والمنتظر إقامته مساء السبت القادم على ذات الملعب.
ويدخل الفريق البورسعيدي هذا اللقاء منتشياً بانتصار ثمين حققه مؤخراً على حساب الإسماعيلي بهدفين دون رد ضمن الجولة الحادية والعشرين، وهو الفوز الذي ثبّت أقدامه في المرتبة الخامسة ضمن سباق الأندية بعد إسدال الستار على النصف الأول من البطولة. وبلغت حصيلة الفريق حتى الآن اثنتين وثلاثين نقطة جمعها من تسع عشرة مواجهة، حيث تذوق طعم الانتصار في ثماني مناسبات، وخرج بنتيجة التعادل في عدد مماثل، بينما تجرع مرارة الهزيمة ثلاث مرات فقط، مبصماً على تسعة وعشرين هدفاً، في حين اهتزت شباكه بتسعة عشر هدفاً.
على الضفة الأخرى، يسعى ممثل المدينة الساحلية لتحسين مساره بعد اكتفائه بتعادل أبيض أمام وادي دجلة نهاية الأسبوع الماضي على أرضية ملعب خالد بشارة. ويستقر الجونة حالياً في منتصف الترتيب، وتحديداً في المركز الحادي عشر، وفي جعبته خمس وعشرون نقطة حصيلة تسع عشرة جولة. وقد مالت كفة الفريق للتعادلات بشكل ملحوظ في عشر مباريات، محققاً الفوز في خمس فقط، ومتلقياً أربع خسائر، وسط توازن رقمي تام في خطوطه بتسجيله خمسة عشر هدفاً وتلقي شباكه نفس العدد.
وعلى الصعيد الفني، يواجه الجهاز الفني للمصري تحديات تتعلق بقائمة اللاعبين، إذ سيُحرم من خدمات الخط الخلفي متمثلاً في خالد صبحي بداعي الإيقاف إثر تراكم البطاقات الملونة، إلى جانب استمرار خضوع باهر المحمدي لبرنامج تأهيلي للتعافي من كسر الترقوة. كما تحيط الشكوك بمدى جاهزية عدة أسماء بارزة بسبب الإصابات، أمثال ميدو جابر، ومحمود حمدي، وعمر الساعي، ومصطفى أبو الخير. ورغم هذه الغيابات المؤثرة، تتلقى صفوف الفريق دفعة إيجابية بعودة كريم العراقي الذي أنهى فترة إيقافه وبات متاحاً لدعم التشكيلة في هذه المواجهة التكتيكية.
التعليقات