ألقت الخسارة الأخيرة التي مُني بها النادي البورسعيدي بهدف دون رد أمام منافسه الجونة بظلالها على مستقبل الإدارة الفنية للفريق؛ إذ تتجه النية بقوة داخل أروقة النادي للإطاحة بالمدرب التونسي نبيل الكوكي من منصبه. جاءت هذه الخطوة كرد فعل سريع عقب انتهاء المواجهة المؤجلة من الأسبوع الخامس عشر والتي أقيمت على أرضية ملعب السويس الجديد. وفي سياق متصل، تشير الأنباء إلى فتح قنوات اتصال مكثفة مؤخرًا مع طارق مصطفى، الربان السابق لسفينة البنك الأهلي، تمهيدًا لتوليه القيادة الفنية للكتيبة الخضراء خلفًا للكوكي.

وتأتي هذه التطورات الإدارية في ظل مسيرة متذبذبة للفريق على المستوى المحلي، حيث اختتم النصف الأول من ماراثون الدوري مستقرًا في المرتبة الخامسة. وقد جمع الفريق في جعبته اثنتين وثلاثين نقطة حصيلة عشرين جولة، تذوق خلالها طعم الانتصار في ثماني مناسبات، وارتضى بالتعادل في مثلها، بينما تكبد مرارة الهزيمة أربع مرات. وعلى الصعيد التهديفي، تمكن مهاجموه من زيارة شباك الخصوم بتسعة وعشرين هدفًا، في حين اهتزت شباكهم بعشرين كرة.

بعيدًا عن المعترك المحلي، يبدو المشهد القاري أكثر إشراقًا للمصري؛ فقد نجح في حجز مقعده ضمن الكبار في دور الثمانية لبطولة الكونفدرالية الأفريقية. وجاء هذا العبور إثر انتصار ثمين بهدفين نظيفين على حساب زيسكو يونايتد الزامبي في ختام منافسات دور المجموعات، ليصعد الفريق كوصيف للمجموعة الرابعة بعشر نقاط، متأخرًا بنقطة وحيدة عن الزمالك الذي اقتنص الصدارة.

وحاليًا، تتركز أنظار وعقول اللاعبين نحو الاختبار الأفريقي المرتقب، حين يفتحون أبواب ملعب السويس الجديد لاستقبال ضيفهم الثقيل، شباب بلوزداد الجزائري. ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية لموقعة ذهاب ربع النهائي في تمام الساعة العاشرة من مساء يوم السبت، الرابع عشر من شهر مارس الجاري. وقد أسندت مهمة إدارة هذا اللقاء المصيري إلى طاقم تحكيم كونغولي بقيادة الساحة جان جاك ندالا، يعاونه مواطناه جوليان بونجيلي نجيلا ومواينيا جرادل مبليزي. كما تم تعيين التشادي الحاجي أليو محمد حكمًا رابعًا، في حين سيشرف الموريتاني دحان بيده على تقنية الفيديو المساعد برفقة الكاميرونية كارين أتيزامبونج فومو.