يعيش الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة المدرب ييس توروب حالة من التردد التكتيكي قبل الموقعة المرتقبة أمام الترجي التونسي ضمن منافسات الذهاب لدور الثمانية من البطولة الإفريقية. وتتمحور هذه الحيرة حول اختيار العنصر الأنسب للبدء في الخط الأمامي، حيث تنحصر المنافسة بين الثنائي مروان عثمان ومحمد شريف. ففي حين حجز عثمان مقعداً ثابتاً في التشكيلة الأساسية خلال المباريات السابقة، تتزايد المخاوف من تأثير الأجواء الجماهيرية الصاخبة على أدائه نظراً لافتقاره إلى الخبرة الكافية للتعامل مع هذا النوع من الضغوط النفسية، وهو ما جعل المدرب يدرس بجدية خيار الاستعانة بخبرات شريف منذ البداية.
وعلى الرغم من تلك الهواجس الفنية، إلا أن الكفة لا تزال تميل نسبياً لصالح استمرار مروان عثمان في التشكيلة الأساسية، على أن يُتخذ القرار النهائي بشكل قاطع عقب انتهاء الحصة التدريبية الختامية للفريق على الأراضي التونسية. وتأتي هذه الترتيبات في ظل استقرار توروب على منح أوتاكا دوراً هجومياً رئيسياً لا غنى عنه، تاركاً محمد شريف كورقة رابحة على دكة البدلاء. وفي السياق ذاته، تبدو الصورة واضحة بالنسبة للاعب يلسين كامويش، الذي بات خارج الحسابات الفنية تماماً، حيث استُبعد من قوائم المباريات مؤخراً بناءً على الرؤية الخاصة للمدرب وتقييمه الحالي لترتيب مهاجمي الفريق.
التعليقات