في إطار التحضيرات المكثفة للتجمع الدولي المنتظر انطلاقه في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، يعكف الطاقم الفني لكتيبة الفراعنة على وضع الرتوش النهائية لخطط الإعداد الفنية والبدنية. وترتكز رؤية القيادة الفنية الحالية على ضرورة استثمار فترة التوقف القادمة بأفضل صورة ممكنة من خلال ترتيب مواجهتين تجريبيتين. وتنبثق هذه الخطوة من رغبة واضحة في صقل قوام الفريق، وإحداث تجانس فعال بين الوجوه المنضمة حديثاً والركائز الأساسية، حيث يُنظر إلى هذه الاختبارات غير الرسمية على أنها المعيار الحقيقي لقياس قدرة العناصر على التعامل مع الأجواء التنافسية الدولية قبل خوض غمار الاستحقاقات الرسمية.
وعلى صعيد متصل بملف الاختيارات، اتخذ القائمون على المنتخب سياسة متأنية بشأن الكشف عن قائمة الأسماء المستدعاة لهذا المعسكر. فقد تقرر إرجاء هذه الخطوة لحين إسدال الستار على مواجهات العودة للأندية المحلية المشاركة في المعتركات الأفريقية الجارية. ويأتي هذا التريث بغرض المتابعة الدقيقة للموقف الطبي والجاهزية البدنية للاعبين، مما يضمن استقطاب العناصر السليمة تماماً، ويفدي المعسكر من تبعات استدعاء أي لاعب قد تداهمه الإصابات أو يقع تحت طائلة الإرهاق العضلي نتيجة ضغط المنافسات القارية.
التعليقات