أوضح السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، ممثل الدبلوماسية المصرية في المغرب، أن معسكر المنتخب الوطني المقام حاليًا في مدينة أغادير يسير وفق خطط مدروسة وفي ظل تسهيلات تنظيمية على أعلى مستوى، مما يوفر بيئة مثالية للفريق قبل انطلاق مشواره في المنافسات القارية المرتقبة. وفي حديثه لوسائل الإعلام، أشار إلى أن البعثة تقيم في واحد من أرقى الفنادق بالمدينة، حيث تحيط بها إجراءات أمنية مشددة لضمان الهدوء، لافتًا إلى أن الحالة النفسية للاعبين مرتفعة للغاية، ويسود المعسكر انضباط كبير وتركيز شديد لتحقيق أفضل النتائج.

وفي سياق متصل، شدد السفير على وجود تعاون وثيق وتنسيق دائم مع الجهات المعنية في المغرب لتذليل أي عقبات قد تواجه البعثة، منوهًا بأن مدينة أغادير استعدت بشكل استثنائي لاستقبال الفراعنة، وتضمنت تلك الاستعدادات تنظيم احتفاليات فنية وجماهيرية ترحيبًا بالفريق والمشجعين. ورغم البعد الجغرافي لمدينة أغادير عن مراكز ثقل الجالية المصرية في الرباط والدار البيضاء، إلا أن السفارة حرصت على وضع حلول عملية لضمان المؤازرة الجماهيرية، حيث تم توفير أسطول من الحافلات لنقل المشجعين، وقد وصل بالفعل عدد كبير منهم إلى المدينة، ومن المقرر أن يلتقي السفير بهم لترتيب دخولهم ودعمهم للمنتخب.

وعن الظروف المحيطة بالمعسكر، طمأن السفير الجميع بشأن الأحوال الجوية، واصفًا الطقس بالمستقر والمائل للبرودة قليلًا دون توقعات بسقوط أمطار، مما يجعل الأجواء ملائمة للعب. كما تطرق إلى الاهتمام الإعلامي المغربي الكبير بوصول المنتخب المصري، حيث تحظى تحركات الفريق ونجومه بتغطية واسعة تعكس التقدير لمكانة الكرة المصرية. واختتم حديثه بالإشارة إلى الميزة اللوجستية المتمثلة في قرب ملاعب التدريب من مقر الإقامة، وهو ما يعزز من راحة اللاعبين ويمنحهم وقتًا أكبر للتركيز الفني، متمنيًا أن تتوج هذه الاستعدادات بمسيرة ناجحة في البطولة.